وأشار أنّ إحدى الطالبات التي صدر في شأنها قرار بالطرد من المعهد والمنتمية للاتحاد العام لطلبة تونس، هي المسؤولة عن هذه الأحداث رفقة بعض من زملائها الذين يعارضون القرار ويطالبون بالسماح لها بالعودة لمقاعد الدراسة.
وقال إنّ الطالبة تم طردها إثر شجار مع زميلتها داخل الحرم الجامعي.
وأكّد السايح، أنّ المتسببين في هذه الأحداث، قاموا بتعطيل السير العادي للدروس منذ أكثر من شهر.
كما أكّد تشكيل خلية أزمة داخل المعهد للنظر في كيفية إيجاد حل جذري للمسألة وتأمين الظروف الملائمة لاستئناف التدريس.